انطلاق مسار إنجاز الصيغة 9 من الإنتاج العربي المشترك حول "المسرح قوة للتأثير والتغيير"

 

شهد مقر اتحاد اتحاد إذاعات الدول العربية بتونس يومي 9 و10 أبريل/نيسان 2026 انطلاق مسار إنجار الصيغة التاسعة من الإنتاج التلفزيوني العربي المشترك والتي تتناول موضوع "المسرح قوة للتأثير والتغيير: عندما يصبح المسرح فعلاً إنسانيا".

وشارك في الورشة حضوريا وعبر تقنية التواصل عن بعد، الى جانب وفد الإدارة العامة للاتحاد، الخبير المشرف على الإنتاج غسّان قاسم، وممثلو الهيئات التلفزيونية المشاركة من منتجين ومخرجين.

 

أهداف الصيغة التاسعة

تنطلق هذه السلسلة الوثائقية العربية المشتركة من الإيمان بأن المسرح قوة تغيير حقيقية، قادرة على التأثير في الأفراد والمجتمعات، ومرافقة للتحولات الاجتماعية والثقافية، وإعادة بناء الأمل في البيئات الهشّة والمتأزمة.

وتسعى السلسلة إلى توثيق تجارب مسرحية عربية ملهمة عبر عدسة إنسانية وبصرية معاصرة تُبرز المسرح كفعل حياة، ومقاومة، وتربية، وشفاء، وليس فقط كمنتج فني.

وسيتولى المخرجون والمنتجـــون المرشحون من الهيئات للمشاركة في هذه الصيغة الجديدة إنتاج أفلام وثائقيــــة، مدة الفيلم 13 دقيقة تروي قصصاً إنسانية لنماذج من المسرح، ذلك الفن الساحر الذي يجمع بين الكلمة والصورة، والحركة والإيقاع، ليخلق تجربة فريدة تؤثر فينا وتغيّرنا، فالمسرح يغير وعي الأفراد ونظرتهم للعالم، وهذا التغيير هو الشرارة الحقيقية لأي تحول مجتمعي مستدام.

المشاركون في الصيغة التاسعة

شهدت الورشة مشاركة عدد من الهيئات التلفزيونية العربية الأعضاء في الاتحاد

من خلال ممثليها من منتجين ومخرجين سيتولون الإشراف على إعداد الأفلام

الوثائقية وهي:

- التلفزيون الأردني: المخرج مصعب المجالي

- التلفزة التونسية: المنتجة هادية حسين

- التلفزيون الجزائري: المنتج فيصل شيباني

- تلفزيون سلطنة عمان: المخرج حمد القصابي

- تلفزيون العراق: المخرج لؤي صادق مسلم

- التلفزيون الفلسطيني: المخرج نائل بويطل

- تلفزيون قطر: المخرج جاسم الأنصاري

 

 

انطلاق مسار الإنتاج بتأطير مهني

يشرف على التأطير المهني للمنتجين والمخرجين المشاركين، الخبير العربي غسّان قاسم المختص في الاتصال السمعي البصري والسينما، الذي قدّم مداخلة ركز فيها على المبادئ التحريرية الأساسية للإنتاج الوثائقي في هذه الدورة. 

وشدّد قاسم على ضرورة بناء الأعمال حول قصة إنسانية صادقة تُبرز كيف يمكن للمسرح أن يغير حياة الأفراد ويؤثر في محيطهم، مع الابتعاد عن الطرح النظري المباشر والتركيز على السرد البصري الحي. 

كما دعا إلى إبراز خصوصية التجارب المسرحية العربية، وإظهار امتداد تأثير المسرح تاريخياً وراهناً.

وفي جانب العملية الإنتاجية، أوضح الخبير أن نجاح العمل ينطلق من فكرة قوية ذات دافع شخصي، تتطور إلى معالجة سردية واضحة، قبل المرور إلى مراحل السيناريو والتصوير والمونتاج، مع الحرص على التوازن بين الصورة والصوت والإيقاع، وتفادي الإفراط في التعليق الصوتي المباشر.

من الفكرة الى الإنتاج

وعلى امتداد يومي الورشة، قدّم المشاركون تصورات أولية لمشاريعهم الوثائقية، تم عرضها ومناقشتها مع الخبير ووفد الإدارة العامة للاتحاد في إطار تفاعلي هدفه تحسين الأفكار وتجويدها قبل المرور إلى مرحلة الإنتاج الفعلي، ضمن مسار متكامل يواكب مختلف مراحل الإنجاز.