شارك اتحاد إذاعات الدول العربية ممثّلا في رئيس الاتحاد الأستاذ محمد بن فهد الحارثي ونائبه الأول الأستاذ محمد عبد المحسن العواش، في الدورة العادية 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب التي استضافتها الكويت يوم 11 فبراير 2026، وكانت مسبوقة بالدورة العادية 104 للجنة الدائمة للإعلام العربي.
مواصلة الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية
وضمن التوصيات الصادرة عن الاجتماع بخصوص الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية، أكّد المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب على مواصلة اتحاد إذاعات الدول العربية جهوده المتعلقة بتكثيف الأخبارالخاصة بالقدس المحتلة وممارسات سلطات الإحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال التبادل الإخباري والبرامجي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما دعا وسائل الإعلام العربية الى تكثيف تغطيتها لما يجري في دولة فلسطين في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية للهدنة في قطاع غزة وكذلك ما يجري من انتهاكات جسيمة في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
يذكر في هذا الخصوص أن اتحاد إذاعات الدول العربية يواصل تغطيته الاستثنائية للأوضاع في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية عبر مراسليه الخاصين على عين المكان، وهي تغطية مافتئت تستفيد منها الهيئات الأعضاء في الاتحاد، وكذلك الهيئات الأعضاء في الاتحادات الإذاعية الاقليمية في أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاّتينية.
.jpeg)
التسريع في صياغة استراتيجية التعامل مع شركات الإعلام الدولية
وبخصوص البند المتعلّق بوضع استراتيجية عربية موحّدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية، واستنادا الى القرار الصادر عن مجلس وزراء الإعلام العرب خلال دورته 55 بشأن تكليف اتحاد إذاعات الدول العربية بإعداد رؤية شاملة وخطة عملية محدّدة زمنيا لتدعيم عمل فريق التفاوض مع شركات الإعلام الدولية، أوصى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بأخذ العلم بمقترح الخطة العملية المقدّمة من الاتحاد كأرضية لصياغة رؤية عربية مشتركة في هذا الشأن، وتعميم هذه الخطة المقترحة على الدول الأعضاء لإبداء الرأي واستشراف أفق تفاوضي واضح مع هذه الشركات، قصد عرض الصيغة النهائية لهذا المقترح على الدورة 56 لمجلس وزراء الإعلام العرب.
ولدى تناوله الكلمة في مناقشة هذا البند أكّد رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية الأستاذ محمد بن فهد الحارثي أن الاتحاد يرى من الضروري الإسراع في أخذ خطوات ملموسة وناجعة على المستوى العربي فيما يخصّ التفاوض مع شركات الإعلام والتكنولوجيا الدولية. كما يعتبر بأنّ التحدّي الرئيسي في دفع المفاوضات مع هذه الشركات هو اتساع نطاق التفويض الحالي، الذي يتجاوز المجالات الإعلامية ليشمل جميع أنشطة شركات التكنولوجيا الكبرى، مما يصعّب تحديد الأولويات ويحدّ من فاعلية التفاوض. وانطلاقًا من ذلك يوصي الاتحاد بحصر نطاق المفاوضات في الأنشطة المرتبطة بالإعلام، بما يعزز النجاعة ويتيح تحقيق نتائج ملموسة.
وفي هذا الإطار يقترح الاتحاد أن تركّز المفاوضات على خمس فئات رئيسية: منصات التواصل الاجتماعي والفيديو، وخدمات تجميع الأخبار، ومنصات البث والمحتوى الرقمي، وشبكات الإعلان الرقمي، والمنصات السحابية، مع إيلاء اهتمام خاص لقضايا الامتثال التنظيمي، وتقاسم الإيرادات، وتمثيل المحتوى العربي وإمكانية اكتشافه، وحماية البيانات، وإعادة استثمار الأرباح في الإنتاج المحلي.
.jpeg)

